في أرضٍ تشتهر بأشجار الزيتون القديمة، والزعتر البري، والمرونة التي لا تنكسر، بدأ حلم هادئ ينمو—حلم حملته يدان فلسطينيتان، إحداهما في المطبخ والأخرى في الورشة، نساء فلسطينيات عازمات على تشكيل مستقبلٍ يليق بقوتهن. أصبح هذا الحلم “ريحانة”، العلامة التجارية الرائدة لشركة وَامكو — التعاونية الفلسطينية للتسويق، والإنتاج الزراعي، والحرف اليدوية، وهي شركة تأسست بالكامل على يد نساء حولن التقاليد إلى فرص، والتراث إلى قيمة عالمية.
وُلدت ريحانة ليس في قاعات الاجتماعات، بل في المطابخ المتواضعة، والورش الصغيرة في فلسطين. حيث لا يزال الزعتر يجفف يدويًا، حيث يُحمص الفريكة على النار المكشوفة، حيث يُدحرج المطفول حبة بحبة بصبر، وحيث تحمل خيوط التطريز قصص الأمهات والجدات. كل منتج هو قطعة من فلسطين—أرضها، نكهاتها، ألوانها، وقصصها غير المنطوقة—مشَكَّلة بعناية من قبل نساء حفظن هذه التقاليد عبر الأجيال.
تم بناؤها بالكامل على يد نساء فلسطينيات.
احترام الأرض ودعم المجتمعات الريفية.
الأساليب التقليدية التي تم الحفاظ عليها لأجيال.
جودة ممتازة مصممة خصيصاً للأسواق العالمية.

منذ البداية، كان الهدف من ريحانة واضحًا:
أن نبني علامة تجارية تعكس روح فلسطين، وفي ذات الوقت نخلق سبل عيش كريمة ومستدامة للنساء اللواتي يعتنين بالأرض ويحفظن تراثها.
هذه المهمة متجذرة بعمق في القيم التي تم تحديدها في ملفك التجاري وملخصك التنفيذي.
ومع نمو ريحانة، أصبحت العلامة التجارية أكثر من مجرد منتج للغذاء الفاخر أو الحرف اليدوية. أصبحت سفيرة ثقافية—مشاركة الزعتر الفلسطيني الأصيل، والفريكة، والمطفول، وصابون الزيتون، والتطريز اليدوي، والحرف اليدوية مع المنازل عبر العالم. كل منتج مصنوع بمعايير جودة صارمة، وممارسات مستدامة، واهتمام بالمحافظة على الأرض التي تغذي المزارعين والتعاونيات وراءه.
لكن القصة الحقيقية لريحانة هي قصة النساء وراءها—نساء في القرى الريفية يستيقظن قبل الفجر لقطف الزعتر، ويحمرن القمح بنفس الطريقة التي كانت تفعلها جداتهن، ويطرزن كل نقشة بإتقان، ويؤمنَّ أن تراثهن يستحق مكانًا على الرفوف الدولية. من خلال وَامكو، حصلت هؤلاء النساء على دخل ثابت، وتدريب، وظروف عمل آمنة، وفرصة لتحويل حرفهن إلى هوية عالمية. هذا التأثير الاجتماعي القابل للقياس هو جوهر قيم الشركة ورسالتها.
كل برطمان من الزعتر، كل قطعة صابون، وكل قطعة مطرزة تحمل بصمة إنسانية. إنها تعكس دفء البيت الفلسطيني، ورائحة بساتين الزيتون، وكرامة النساء اللواتي حولن التحديات إلى فرص.
أصبحت ريحانة بسرعة جسرًا بين فلسطين والعالم—مظهرةً أن التراث يمكن أن يكون عصريًا، وأن الحرف الريفية يمكن أن تواكب المعايير العالمية، وأن الشركات التي تقودها النساء يمكن أن تنافس على الساحة الدولية. مع التوسع في الخليج، وأوروبا، والولايات المتحدة، والشراكات مع تجار التجزئة المتخصصين، وحضور قوي على الإنترنت، تعمل ريحانة على تشكيل سردية جديدة للمنتجات الفلسطينية: متميزة، ومستدامة، وفاخرة بحرفية يدوية.
من فلسطين إلى كل طاولة، وكل منزل، وكل قلب—
ريحانة هي قصتنا. قصة من التراث، والشجاعة، والأمل التي تتداخل في كل منتج نصنعه.