علامة تجارية فلسطينية تحوّل الأطعمة التقليدية والفنون اليدوية إلى منتجات فاخرة ذات تأثير اجتماعي هادف.

وُلدت ريحانة في أرضٍ لطالما اشتهرت بزيتونها وزعترها وصمودها، وبدأت كحلمٍ قادته نساء فلسطينيات يصنعن مستقبلاً جديداً بأيديهن. ريحانة ليست مجرد علامة تجارية، بل هي تعبيرٌ حيٌّ عن الأصالة والطبيعة والكرامة.
من مطابخ متواضعة وورش عمل صغيرة، تُبدع النساء منتجاتٍ تُجسّد فلسطين – نكهاتها وروائحها وقصصها التي لم تُروَ بعد. تحمل كل قطعةٍ دفئاً وذكرياتٍ وصموداً.
الاستثمار في ريحانة ليس مجرد استثمارٍ في منتجات، بل هو استثمارٌ في قصةٍ إنسانيةٍ تُجسّد الشجاعة والإبداع.
ريحانة هي علامة فلسطينية رائدة تأسست في 2025، متخصصة في إنتاج وتسويق منتجات زراعية وتراثية يدوية الصنع تُبدعها سيدات فلسطينيات. تجمع ريحانة بين جودةٍ منتجات عاليةٍ ومعايير إنتاج مرنه تتوائم مع الاستدامة، وبين قيمة اجتماعية واضحة تتمثل في تمكين المرأة والحفاظ على التراث. تستهدف الشركة الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.
ريحانة أكثر من شركة؛ هي حاضنة للمشاريع التي تنبض بالقصص الفلسطينية. من زيت الزيتون البكر والزعتر إلى الفريكة والمفتول والمخللات والصابون البلدي ومنتجات التطريز التقليدي، كل منتج يُصنَّع يدويًا بعناية ليحكي قصة صمود وحب وإبداع. نحن نضع قلوبنا وروحنا وخبرتنا في كل خطوة، لضمان أن كل قطعة تصل إلى العميل تحمل عبق الأرض والدفء البشري.
تقديم منتجات طبيعية وصحية تعكس تراث فلسطين وتدعم الأسر الفلسطينية من خلال فرص عمل لائقة مستدامة للسيدات، وتمكين الحرفيات الفلسطينيات من خلال إنتاج منتجات راقية ومستدامة تُجسِّد ثقافة فلسطين للجمهور المحلي والعالمي
أن تكون ريحانة سفيرة للتراث الفلسطيني عالميًا، رمزًا للجودة، الأصالة، وتمكين المرأة، مع بناء جسور من التفاهم بين الثقافات.
كل منتج يعكس الهوية الفلسطينية وقصة كفاح ونجاح سيدات فلسطين
فرص عمل وحوافز للسيدات العاملات.
أعلى معايير الإنتاج والتعبئة.
دعم المجتمعات المحلية وتحسين سبل العيش.
ممارسات صديقة للبيئة.
كل منتج مصنوع بحرفية وعناية.
في أحد البيوت الفلسطينية القديمة، تجلس امرأة أمام قماش أبيض بسيط، تمسك الإبرة بخبرةٍ اكتسبتها عبر سنوات طويلة. تبدأ الغرز الصغيرة بالظهور واحدةً تلو الأخرى، فتتحول الخيوط إلى حكاية… حكاية أرضٍ وهويةٍ وصبر. في شركة ريحانة، لا يُنظر إلى التطريز على أنه حرفة فحسب، بل هو جسرٌ يربط الماضي بالمستقبل. هنا تعمل نساء فلسطينيات بأيديهن الماهرة ليحوّلن التراث إلى مصدر قوةٍ واستقلال، فتمنحهن كل قطعة مطرزة فرصة عمل كريمة ودخلاً يعزز دورهن في أسرهن ومجتمعهن. ومع كل ثوبٍ أو قطعة قماش تخرج من بين أيديهن، تُحاك قصة تمكين حقيقية: نساء يحفظن التراث، ويصنعن الأمل، ويثبتن أن الإبرة الصغيرة قادرة على أن تنسج مستقبلاً أكبر.
الأثر الاجتماعي